Syekh Hasan bin Farhan Al Maliky

Beranda » المنهج » أحاديث النواصب المصححة! – ألجزء الثاني –

أحاديث النواصب المصححة! – ألجزء الثاني –

Kategori

                     أحاديث النواصب المصححة! – ألجزء الثاني –

.

المصدر

http://almaliky.org/news.php?action=view&id=1683

.

الشيخ حسن فرحان المالكي

.

hasan farhan

.

.

.

.

.

.

.
الحديث الأول:  حديث معاذ بن جبل، رواه أحمد وابن حبان وابن أبي عاصم والطبراني وغيرهم؛ ولفظه عن معاذ ؛ بل سأذكره بالسند ليتبين النواصب فيه.
رووا الحديث من طريق أبي المغيرة الحمصي (عبد القدوس بن صالح): حدثني صفوان بن عمرو حدثني راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني عن معاذ بن جبل قال؛ لما بعثه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلى اليمن، خرج معه رسول الله يوصيه، معاذ راكب، ورسول الله تحت راحلته؛ فلما فرغ قال: (يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، لعلك أن تمر بمسجدي وقبري، فبكى معاذ خشعاً لفراق رسول الله ثم التفت رسول الله نحو المدينة فقال – وهنا الشاهد -) إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي! وإن أولى الناس بي المتقون! من حيث كانوا، اللهم إني لا أحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وَايْمُ اللَّهِ لَيَكْفَؤُونَ أُمَّتِي عَنْ دِينِهَا كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ فِي الْبَطْحَاءِ» اهـ !!!
وهذا لفظ ابن حبان في صحيحه، ولم يجرؤ أحمد على روايته كاملاً، فبتره رهبة؛ ورواه كاملاً ابن حبان وابن أبي عاصم وغيرهما ؛ والسند مسلسل بالنواصب. وصناعة الحديث واضحة؛ انظروا كيف صوروا أن يخرج النبي مع معاذ مودعاً ومحذراً من أهل بيته – الذين هم كلهم أفضل من معاذ – وأنهم سيكفؤون الدين !وفي الحديث إخراج علي وفاطمة والحسنين من زمرة المتقين؛ وإثبات غيرهم في المتقين؛ كأن النبي كان يعيش بين وحوش من أهل بيته؛ لا أتقياء ولا أخياراً؛ كأن أهل بيته ما أسلموا قبل معاذ بثلاث عشرة سنة؛ ولا قاسوا مع النبي الجوع والفقر والتكذيب والحصار في الشعب؛ كأنهم هم من يكفؤون الدين

…. المزيد

.
طبعاً لا نذهب إلى ما ذهب إليه رواة الشيعة من أن معاذ بن جبل كان من أصحاب العقبة؛ وأن أهل السنة جملوا صورته لبغضه لأهل البيت؛ إنما نتهم من دونه؛ فالراوي عنه عاصم بن حميد السكوني كان من نواصب أهل حمص؛ واختلفوا في توثيقه، وثقه الدارقطني وضعفه ابن القطان؛ ولكن من ضعفه ضعفه بغير النصب؛ والراوي عن عاصم ، وهو راشد بن سعد الحبراني المقرائي، ناصبي كبير، فقد عينه مع معاوية يوم صفين. والراوي عن راشد بن سعد، وهو صفوان بن عمرو ال *** كي الحمصي، ناصبي أيضاً، وهو من مؤرخي النواصب المتقدمين! كل هؤلا الثلاثة نواصب، لم يراقبوا نصبهم؛ وأبو المغيرة (عبد القدوس بن الحجاج الحمصي) ناصبي أيضاً، وإن كان أقل وضوحاً من سابقيه؛ وعن أبي المغيرة اشتهر الحديث؛ فهو حديث فرد شامي ناصبي.
هذا الحديث رواه أحمد ولم يجرؤ على إكماله لبشاعته؛ فكان لفظه عنده كما في مسند أحمد ط الرسالة (36/ 376): (يا معاذ إنك عسى أن تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري، فبكى معاذ خشعاً لفراق رسول الله ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة قال (إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا)). لم يجرؤ أحمد على ذكر التشنيع على أهل البيت هنا، ولكن؛ أنا ضد منهج أحمد هنا؛ فإما أن يذكره كاملاً أو لا يرويه مطلقاً؛ لأن بتر الأحاديث أدى لتجميل وجوه هؤلاء النواصب المفترين على رسول الله.
وفعل أحمد في الأحاديث لا أقره، وكذلك البخاري، فهم يتصرفون في المتون كثيراً، ويحذفون ما لا يرغبون، وهذه قد تعد خيانة علمية عند أهل التحقيق.
الخلاصة: أن الحديث شامي حمصي، رواه جنود معاوية وحزيه؛ والفئة الباغية مجروحة بالنص؛ وجرح النبي أولى بالتفعيل من جرح يحيى بن معين وابن المديني. بمعنى؛ إذا قال أحمد أو البخاري: لا يروى عن المعتزلة لأنهم مبتدعة أو أصحاب أهواء؛ فالأولى ألا يروى عن من قال فيهم النبي بغاة ودعاة نار..
ومن منهج أهل الحديث أيضاً أنهم يفعّلون أقوال أهل الحديث؛ وإن كانت تضعيفات جماعية ضد مذهب أو فئة؛ ولا يفعّلون أقوال النبي ضد جماعة أو فئة. لابد لأهل الحديث أن يعيدوا (تضعيفات الله ورسوله) للظالمين ودعاة النار وأهل البغي والعدوان، وأن يكون هذا أبلغ من تضعيفات علمائهم لفئات أخرى. بل نهى الله عن الركون إلى الذين ظلموا، وجعله من موجبات النار (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار)؛ والركون عام؛ جسدي ، معنوي، علمي الخ.
التجديد عند أهل الحديث يبدأ من هنا (إن أرادوا)؛ اعتماد تضعيفات الله ورسوله أكبر من اعتماد تضعيفات أحمد ووكيغ والثوري وشعبة.. الله ورسوله أولى؛ ولو أن أهل الحديث (لم يركنوا إلى الذين ظلموا) – لا في فقه ولا رواية ولا حديث ولا دراية – لما تشوه ديننا إلى هذا الحد، حتى تم حرفه عن غايات الله..
البلاء قديم جداً؛ سببه أننا أخذنا القرآن والنبوة الأولى باستخفاف، وقد نصح الله بني إسرائيل بقوله ( خذوا ما آتيناكم بقوة)؛ ونحن سلكنا سبيلهم!
والخلاصة: أن الذين الذين كفؤوا الدين كما يُكفأ الإناء في البطحاء هم المنافقون والنواصب وليسوا آل محمد؛ أهل النفاق والنصب هم من كفؤوا دين الله؛ واستعبدوا الشعوب باسم الله، واخترعوا العقوبات  الشديدة – مزايدة على الله ورسوله – وقمعوا الحريات وأبطلوا التفكر وهجروا الكتاب ونفخوا الرواية؛ المنافقون وربائبهم النواصب؛ والنواصب وأربابهم المنافقون؛ هم البلاء القديم الذي حرف الدين عن مساره وغاياته ورحمته وقسطه وبركاته؛ هم من ورطونا ..
أهل بيت النبي هم أهل الكساء، أربعة فقط، لم يكن لهم دولة ولا تأثير.. ومن حكم منهم قوتل لعدله ولعن للخوف منه؛ ومن ثار قتل ورُضَّ جسده بالخيول.
الحديث الثاني: حديث عمرو بن العاص في صحيح البخاري (8/ 6) حدثنا عمرو بن عباس، حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم أن عمرو بن العاص قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهاراً غير سر يقول (إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي المتقون) اهـ. وقال البخاري عن شيخه عمرو (في كتاب محمد بن جعفر -يعني غندر الراوي عن شعبة – بياض!)  يقصد مكتوب (آل أبي … ثم بياض) ليسوا أوليائي ؛إنما وليي الله وصالح المؤمنين )وجاء في آل أبي فلان هنا (آل أبي طالب) ! وهذا ما أرادوه؛ وبعضهم زعم أن المقصود آل الحكم! تجميلاً للنواصب.
أيضاً السند فيه من حارب أهل البيت، وأولهم عمرو بن العاص، فالإجماع أنه مع معاوية والفئة الباغية، بل هو ركنها الركين، لا يستطيع إنكار ذلك أحد؛ والراوي عنه – قيس بن أبي حازم – ناصبي معروف؛ وقد اتهمه أهل الحديث بأنه كان (عثمانياً)؛ وهي إحدى ألفاظهم البديلة عن النصب إمعاناً في إخفائه ؛ وهو من أحمس، وأحمس قبيلة ناصبية، وهي من بجيلة؛ وهي ناصبية أيضاً، بل أحمس وبجيلة وغني وباهلة والسكون والحضارم ولخم وجذام نواصب؛ مثلما مذحج وعبد قيس ومعظم ربيعة وهمدان شيعة.. أهواء القبائل قديماً معروفة؛ قريش – مثلاً – وثقيف وبني سليم؛ معظمها نواصب؛ وخزاعة والأنصار وبني هاشم متشيعون؛ وهذه من الأمور التي كان يجب على أهل الحديث مراقبها؛ أهواء الدول والقبائل؛ بل والبلدان؛ فالشام والبصرة نواصب؛ والكوفة شيعية؛ كل هذا في الجملة؛ ثم أنتجت الشام والبصرة بغداد؛ فبغداد أسسها أبو جعفر المنصور؛ واستقدم لها علماء بصريين لا كوفيين؛ ومصر كانت علوية ثم كانت أموية؛ والأندلس أموية؛ وأصفهان كانت ناصبية ثم تشيعت في القرن الثالث؛ وحران ناصبية شديدة تأخر نصبها؛ اي مدينة حران حافظت على النصب بعد سقوط بني أمية لخمسة قرون قادمة! انتهى نصبها في القرن السادس – كانوا يلعنون علياً إلى القرن السادس – ومنها خرج ابن تيمية وجماعة.
كل مدينة أو قبيلة لها شخصيتها؛ وقد يشذ عنها جماعة؛ فالكوفة – مثلاً – شخصيتها شيعية علوية، هذا الأصل، لكن خرج منها نواصب كثير بأثر الدولة الأموية؛ والبصرة كانت ناصبية – قطعة شامية ألقيت في العراق – حسب تعبير بعض أهل الحديث، لكن خرج منها للتشيع بنو عبد قيس وجعفر بن سليمان الضبعي وغيره.
إذاً؛ فعندما نقول أهل الشام نواصب؛ يعني في الجملة؛ وقد يخرج منهم عبد الرحمن بن غنم الأشعري؛ رجل صالح علوي الهوى؛ وكذلك الكوفة؛ فيها نواصب كثير؛ وإسماعيل بن أبي خالد تلميذ قيس ناصبي أيضاً؛ لكن نصبه خفيف لا يتبين إلا في أحاديثه، وهو كالحمادين ومالك وابن عون؛ نصبهم  في أحاديثهم لا آرائهم..
ثم يا للعجب! نواصب القبائل وشذاذ الآفاق ومردة الطلقاء ينفسون على آل محمد أن يكونوا من المتقين وصالح المؤمنين؟ أيلجأ إليهم محمد للتحذير من آله؟ لماذا يحرص من حاربوا محمداً في بدر وأحد والخندق أن ينشروا ثقافة تحذر من (آل محمد وأهل بيته الطاهرين) بأنهم ليسوا أتقياء ولا صالحين؟؟
نفاق!
هنا يجب استحضار حديث (لا يحب علياً إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق)؛ وحديث (من كنت مولاه فعلي مولاه)؛ يجب على أهل الحديث توظيفها ليبصروا النفاق؛ النبي صلوات الله عليه وآله كان يعلم النفاق أكثر منا؛ لذلك وضع لنا علامات دانية؛ كالثمار الدانية؛ أعطانا أن من أبغض أهل بيته فهو منافق وبس. ليس من أهل بيته كل بني هاشم؛ فمنهم الكافرون كابي لهب؛ والظالمون كبني العباس؛ كلا؛ لن يأمرنا بالصلاة على كافر ولا ظالم؛ إنما هم قلة؛ أفراد مخصوصون؛ ولذلك؛ أهل النفاق لا يبغضون ظلمة بني هاشم – كالمنصور والرشيد والمتوكل والأمين ..الخ – إنما يبغضون صالحيهم ويحسدونهم؛ كعلي وفاطمة والحسن والحسين؛ وإلى اليوم؛ إذا وجد المنافقون هاشمياً يبغض آل محمد أحبوه واستظهروا به وأتجروه وألقموه اللواقط؛ وإن وجدوا من يحب أهل البيت بصدق أبغضوه وبدعوه؛ فثقافة النفاق والنصب لا تعادي بني هاشم، إنما تعادي الصالحين منهم؛ تعادي من تخشى منهم عودة للإسلام الأول ونفي الكذب عن الدين.
هذا عدوهم اللدود.
حتى أشباه الطلقاء – كالعباس وعقيل ونحوهم من بني هاشم الذين تأخر إسلامهم – لا يبغضهم النواصب؛ بل يحبونهم ويريدون الاكتفاء بهم!
مكر كبار!
أعداء النفاق هم الأخص بالنبي؛ والألصق به؛ والأكثر تمثيلاً لسنته؛ والذين عانوا معه وتربوا على يديه؛ هم فقط من قتلوهم ولعنوهم ورووا فيهم المثالب؛ ليس كل هاشمي يمثل آل محمد أو يصح نسبته إليهم؛ ولا الدول الهاشمية تمثلهم ولا حكامها؛ بل أكثرهم نبت على ثقافة النصب وتشربها وتقرب بذلك للنواصب..
نعم؛ تستطيع أن تقول إن أخص أهل البيت الأربعة؛ ثم أهل البيت دوائر بعد ذلك؛ فيهم الصالحون من بني هاشم وأمهات المؤمنين ومواليهم وبني المطلب ..الخ؛ ثقافة النفاق عادت محمداً في شخصه؛ وأرشد الله  رسوله إلى ذلك (هم العدو فاحذرهم) بضمير الفرد، فهم يبغضون محمداً ثم أخص الناس وأشبههم به = آله.
ثقافة النفاق هي ابنة الثقافة الكافرة القرشية؛ ثم هي أنتجت الثقافة الناصبية؛ ثم الناصبية أنتجت غلاة السلفية وثقافتهم؛ شجرة كشجرة النسب؛ صحيح أنها ثقافات متداخلة معقدة؛ لكن إشاراتها الأولى في القرآن الكريم؛ اعرفوا ثقافة النفاق من القرآن، فهي ابنة الثقافة القرشية الشركية؛ بدليل قوله تعالى {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138)}؛ من هم المنافقون هنا؟؟ اسمع الكشف القرآني الخطير : {الَّذينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ ..}؛ فالنفاق ابن الكفر القرشي؛ وقد شرح الله كثيراً الصلة بين الأبوة الكفرية القرشية المكية والبنوة النفاقية المدنية؛ وذكر تولي المنافقين لهم وإسرارهم بالمودة لهم الخ؛ كثير..
الثقافة النفاقية عمدت إلى التغطية على هذه العلاقة؛ وكأن المنافقين لا شأن لهم بقريش؛ وأنهم فقط في الأنصار؛ وأنه لا تأثير لهم.. وأنهم..
مكر كبار!
والثقافة الناصبية مشت على هذا النهج؛ فأقنعتنا أنها لا علاقة لها بالنفاق أصلاً؛ وأن بغض أحب الناس إلى رسول الله لا علاقة له ببغض رسول الله الخ؛ ثم جاء غلاة السلفية وأقنعونا أنه لا علاقة لهم بالنصب أصلاً؛ ولا علاقة لهم ببني أمية وأحاديثهم؛ وأنهم يتجنبون أحاديث النواصب.. الخ
الإنكار واحد!
بل الغلاة لا يقرون بأن النفاق المدني – والأنصاري منه قليل – كان يتخذ كفار قريش أولياء؛ هذه المعلومة؛ رغم أنها في القرآن؛ لكن كأنها غير موجودة! فإذا لم يتم الاعتراف بما دونه القرآن – من الصلة الوثيقة بين ثقافة النفاق والكفر – فلا يطلب منا الخصوم إثبات الصلة الوثيقة بين ثقافة النفاق والنصب؛ يجب الاعتراف بالصلة الوثيقة التي سجلها القرآن أولاً؛ وعندها سيضطر المعترف للاعتراف بصلة النصب بالنفاق؛ ثم الغلو بالنصب؛ ثم البلاء كله بكل هذا.
في الجزء الثالث سنستعرض مزيداً من أحاديث النواصب المصححة عند أغلب أهل الحديث، وتصحيحهم كان نتيجة طبيعية لخلل كبير في المعرفة بالنصب والنواصب.
للتأكيد فقط؛ المادة علمية قرآنية حديثية تاريخية؛ لا شأن لها بسياسة ولا مذاهب؛ فلا تطيعوا الشيطان وأولياءه في التشويش؛ الشيطان غيور على النفاق. التشويش الشيطاني هو من أخفى علاقة المنافقين بكفار قريش؛ وهو من أخفى علاقة النصب بالنفاق؛ وسيهول ويكذب بأن فلاناً يقصد ويقصد ؛ خلوكم في العلم.
الصلة التي سجلها القرآن هي: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا(138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ.. }.

يتبع..

 

Iklan

Arsip

%d blogger menyukai ini: